Winter
09-05-2008, 11:57 PM
http://myasem.googlepages.com/kh.jpg
I
إلى رَجُلَ الحُلم .. :
أنَا في صَرخَة .. الاشتِياقُ كَفيفْ !
شَرائطِي الرّمادِيّة صَارَت طَويلَة ..
خُيوطُها المفرُوطَة تُعرقِلُني كلما هممتُ أن أجريَ إليْكْ .
مرّت لَيالٍ عِجافْ ..
لم تمرّني فيهنّ نسمَةُ هَواءٍ مسرُوقَهْ !
النّسمَاتُ كانتْ ثلاثْ .. خمسٌ رُبّما ..
المهمّ أنّها لم تكُنْ كَافيَة لأخبِرُكَ أنّ حرارَتي قاربَتْ التّاسعه وَ الثلاثينْ !
وَ المُسكّناتْ كانتْ تنْتفِضْ .
بعدَ العَوْدِ الحَميد ..: أنبأتُ النّجومْ أنّي سَأنامُ مُبكّرَةً ..
لئلاّ يَرتَادُني المَرضُ فجأةً كما فعلْ .
II
اتّخذتُ الصّقيعَ وَطْناً .. وَ اتّخذَني منفَىً .. !
منذُ الإغماضَة الأخيرَة في شِتَاءِ "تموز" الماضِي .. !
وَ الإثمُ يتسلّلُ إلى مَراميّ الكثِيرَة ..
وَ أنتَ ..
آتٍ بِعباءتكَ تنفُضُ الحُزنَ الوَحِيدْ !
كلّ أيّامِي تلكَ أضحَتْ عمُوداً مُسْتَقرُّهُ بَحرٌ عمّا قريبٍ سَيجفْ !
قلتُ للربيع وَ أنا أشهقُ أسىً : تعَالْ .. تَعالَ بقُوَّة ..
لَن أحْلُمَ أيُّها القَادم .. تَعالَ وأمّنْ عَلى حَيَاتيَ البَاقية ..
تَبدّّلَتْ دَورَةُ الفُصُولْ ..
لَنْ يقتَرِبَ رَبِيعٌ يَا حَبِيبِي .. الشّتاءُ يَتكَاثَرْ .. الشّتاءُ يَتذَاكرْ !
III
منذُ زمنٍ قرِيبٍ وَ خُطايَ .. مُتَباعِده .. كما لمْ تَكْ يَوماً .. !
مُشتتّةْ .. غيرُ مَرُومٍ مَدَاهَا .. !
منذُ متى كَانتِ .. - الأشياءُ البسِيطَة - تَملؤُ ذائقَتِيْ بِالرّضَىْ .. ؟
أحدَثتُ تغييراً هائلاً .. في كَيَانِي .. !
لأجلِ الحُلمِ الذي يتكرّرْ ..
لأجلِ إصرَارِي على تأوِيلِهِ ..
لأجلِ التِفَاتِ المُفسّرِ عنْ قَامتِيْ !
لأجلِ نظَرَاتِهِ المَخُوفَة عليّ .. في كلّ رَجاءٍ أُجدّدهُ بِالتأوِيلْ !
قبلَ يَومَيْنِ : أخبرتُهُ ألا جدوَى منهُ وَ من منَامَاتِيْ ..
سأتَغيّرْ ..
هذا ما يلزَمُنِيْ ..
لمْ أُدرِك إشَاراتَ اللّيلِ مُبكّراً ..
لكنني الآنَ أفعَلْ ..
I
إلى رَجُلَ الحُلم .. :
أنَا في صَرخَة .. الاشتِياقُ كَفيفْ !
شَرائطِي الرّمادِيّة صَارَت طَويلَة ..
خُيوطُها المفرُوطَة تُعرقِلُني كلما هممتُ أن أجريَ إليْكْ .
مرّت لَيالٍ عِجافْ ..
لم تمرّني فيهنّ نسمَةُ هَواءٍ مسرُوقَهْ !
النّسمَاتُ كانتْ ثلاثْ .. خمسٌ رُبّما ..
المهمّ أنّها لم تكُنْ كَافيَة لأخبِرُكَ أنّ حرارَتي قاربَتْ التّاسعه وَ الثلاثينْ !
وَ المُسكّناتْ كانتْ تنْتفِضْ .
بعدَ العَوْدِ الحَميد ..: أنبأتُ النّجومْ أنّي سَأنامُ مُبكّرَةً ..
لئلاّ يَرتَادُني المَرضُ فجأةً كما فعلْ .
II
اتّخذتُ الصّقيعَ وَطْناً .. وَ اتّخذَني منفَىً .. !
منذُ الإغماضَة الأخيرَة في شِتَاءِ "تموز" الماضِي .. !
وَ الإثمُ يتسلّلُ إلى مَراميّ الكثِيرَة ..
وَ أنتَ ..
آتٍ بِعباءتكَ تنفُضُ الحُزنَ الوَحِيدْ !
كلّ أيّامِي تلكَ أضحَتْ عمُوداً مُسْتَقرُّهُ بَحرٌ عمّا قريبٍ سَيجفْ !
قلتُ للربيع وَ أنا أشهقُ أسىً : تعَالْ .. تَعالَ بقُوَّة ..
لَن أحْلُمَ أيُّها القَادم .. تَعالَ وأمّنْ عَلى حَيَاتيَ البَاقية ..
تَبدّّلَتْ دَورَةُ الفُصُولْ ..
لَنْ يقتَرِبَ رَبِيعٌ يَا حَبِيبِي .. الشّتاءُ يَتكَاثَرْ .. الشّتاءُ يَتذَاكرْ !
III
منذُ زمنٍ قرِيبٍ وَ خُطايَ .. مُتَباعِده .. كما لمْ تَكْ يَوماً .. !
مُشتتّةْ .. غيرُ مَرُومٍ مَدَاهَا .. !
منذُ متى كَانتِ .. - الأشياءُ البسِيطَة - تَملؤُ ذائقَتِيْ بِالرّضَىْ .. ؟
أحدَثتُ تغييراً هائلاً .. في كَيَانِي .. !
لأجلِ الحُلمِ الذي يتكرّرْ ..
لأجلِ إصرَارِي على تأوِيلِهِ ..
لأجلِ التِفَاتِ المُفسّرِ عنْ قَامتِيْ !
لأجلِ نظَرَاتِهِ المَخُوفَة عليّ .. في كلّ رَجاءٍ أُجدّدهُ بِالتأوِيلْ !
قبلَ يَومَيْنِ : أخبرتُهُ ألا جدوَى منهُ وَ من منَامَاتِيْ ..
سأتَغيّرْ ..
هذا ما يلزَمُنِيْ ..
لمْ أُدرِك إشَاراتَ اللّيلِ مُبكّراً ..
لكنني الآنَ أفعَلْ ..