المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لَا يَكُونُ الْحُبُّ قَرَارَاً أَبَدَاً،


ص
27-06-2008, 02:12 AM
http://me.9amt.googlepages.com/Saqfalkefaya.jpg

سقفُ الكفاية/ رواية
محمد حسن علوان .
انتهيتُ منها في/ 19 حزيران 08

شعرتُ بتواطُؤٍ غريب .. منذ الصفحة الـ 7 (عدد فرديّ) ..
المكتوب فيها الآية الـ 68 من سورة يوسف، و التي أحبّ سماعها/ قرائتها .. في فترات الاختناق!
(8+6= 14= 1+4= 5) ..

اتّخذتها قوقعة، ألتفُّ بحزني على نفسي كيفما أشاء. حتّى أصبحتُ ألجأ إليها؛ لأبكي!

كان يأخذني محمّد إلى حيثُ هناكَ من يفهم الحزن، حتّى إن كان لا يعني شيئاً للآخرين...
من الحرفِ الأول .. شدّ على يديّ .. و أصبحتُ و أمسيتُ أقرأ سطراً تلو سطر .. حزناً بعد حزن ..

و لأنّني أشعرُ بالعجز الكتابيّ حالياً.

وجدتُ لساناً يتحدّثُ عنّي، و قلماً يكتبُ ألمي، و حزناً يبكيني ثمّ أبكيه.
هكذا إذاً .. اممممم ..

لا أدري، لكن يُسعدني فهم هذه الحكمة الخفيّة وراء الكتابة،
أخلق الله الكتّاب ليساعدونا على البكاء؟!

شخصياً، أحببتُها، أحببتُ كثرة البكاء فيها!
لا أبالغ.. لكن ابتلت بدموعي...

تعاطفتُ معه كثيراً، كما تعاطف معي أيضاً.
كيفَ لإمرأة أن تفعل كلّ هذا بِـ رجل! (في صفّ آدم هذه المرّة)

تمنّيتُ لو ألتقي بـِ ديار. أحببتُ شخصيته جداً.
كان يمثّل تمرّدي، ثوراتي و غثياني!

هذا بعضُ ما مررتُ فوقه باللون الأصفر ..

-لا يكونُ الحبّ قراراً أبداً، إنّه الشيء الذي يختارُ اثنين بكلّ دقّة، و يُشعلُ بينهما فتيل المواجهة، و يتركهما في فوضى المشاعر، دون دليل.
إنّه يريدهما بذلك أن يتعلّما أول دروس الحبّ.
كيفَ يحتاجُ كلّ منهما إلى الآخر. (ص11 = 2)

-وقعنا في الحبّ، و لم نعترف.
لم يصبح واقعاً نعيشه بكل ما يفرضه علينا من حدود البوح، مازلنا نتأرجح بين مشاعر لا تكفي لتفسير علاقتنا.
غير أننا بدونا متشابهين، طيبين، نفهم بعضنا جيداً، نتكلّم نفس اللغة، و نفس الاحساس، نندهشُ من تشابهـات الماضي، نفس الصفات و نفس العادات ،
نفس دمى الطفولة، نفس الرؤى و الأفكار و الظنون، ننطق أحياناً نفس الكلمة في آن واحد، تطرأ لنا نفس الفكرة في جبيننا المشترك، نعترف في قرارات أنفسنا دون أن ندخل في جدلٍ مع الحياة أنّ ثمّة شيئاً يوحّد ما بين أقدارنـا.
أحياناً يقودُ التشابه إلى الحب، أحياناً يقود التنافر إليه .... (ص99 =18=9)

- سأتجاوز بعينيّ الآيات الأولى من سورة النور، ستجرحني يوماً ما في دفاتر القوانين التي أمليتها على نفسي قديماً، و الاستقامة التي اعوجَّت فيّ و أخشى ألّا يقيمها الاستغفار، و الحسُّ الدقيق بين حنبيّ الذي يتمزّق بين سحر حبّكِ و آياتِ موسى. (ص150 =6)

- ثمّة ارتباطٌ قديم بين اليأس و العادات السيئة، لا يوجد ما هو أشدُّ خطراً على مبادئ إنسان من حالةِ يأس، كلُّ المخالفاتِ نمارسها عندما نشعر أنه لم يعد أمامنا ما نحتفظ بمبادئنا لأجله، دائماً يعصفُ الحزن بالمُثُل، فيصمُدُ القليل، و يهوي الكثير، و تنكشفُ عوراتٌ في أجسادٍ كان يسترها الإستقرار، و يبقى إنسانها عارياً في فصولِ الحياة، ..... كلّ هذه الأشياء هي كبسولاتُ النسيان المؤقتة التي يخدّر بها الحزانى جراحاتهم التي أزمنت. (ص178 =7)

كم تمنّيتُ أن أذهب إلى فانكوفر هذه. الباردة الدافئة.
المشمسة الممطرة.

كم تمنّيتُ أن يتسلّل البردُ إلى قلبي، و يبقى جسدي دافئاً.
و تمطر الحياة فيّ .. في داخلي. بينما الشمس تترك أشعتها تتسلل عبري!

للتحميل هنا، بـ لطف من فضلك :e7twa (9): .،!
(http://me.9amt.googlepages.com/Sakf_alkefaya.pdf)

*قلت لكم إنّه شكل الاقتباسات أنيقة مع الستايل اليديد؟ :love:

فـيّ !
27-06-2008, 07:46 PM
يااه يا صمت ..
سبحان الله !
وَ كأنك قرأتِ فكري ؛ بأني أبحث عنها نسخة الكترنية نظراً لبعدي عن أي مكتبة :s

أشكركِ بحجم السماء عزيزتي !
وَ يالها من اقتباسات رائعه : )

بالتوفيقِ دوماً ..

ميساء
28-06-2008, 12:51 AM
قرأتها قبل سنة أعتقد ..
عشت معها وأحببت الحب الفاضح فيها
لأول مرة عشقت الابتذال باستخدام مصطلحات لم أتعود على قرائتها بين دفتي رواية
لن أنسى أحداث الرواية
والأهم / لن أنسى مها تلك المستهترة .. التي وصل بحبها سقف الكفاية
مها تلك الغبية التي لم تقدر هذا الكم الهائل من المشاعر التي يحملها !
لا أدري لم استمر في عشقها وسكب حبه الجارف إليها ؟




سقف الكفاية
أعتقد بأن علوان لن يكتب أفضل منها :p
آمنت بذلك بعد قرائتي لـ صوفيا ..


صمت تعجبني قراءاتكِ .. أستمتع بقرائتها :favheart:

RoSe
28-06-2008, 04:30 AM
لم أكملها , ماحبيتها
حمستوني أرجع أقراها من جديد :rolleyes:

صَوتي أصفر
04-07-2008, 02:35 PM
سقف الكفاية :e7twa (46):
يا الله ! [ محمد ] يجب أن يُصاب بغرور كبير لأنّه كتب شيئًا كهذا !
الحقيقة ؛ أني لم أنهيها بعد ، قرأتها الكترونيّا ً في فترة ما أثناء الاختبارات ،
و الحقيقة الأخرى أنها كانت ضارّة جدًا لعيناي ؛ هنالك في الصفحات شيء لا يمكن تجاوزه بسهولة
شيء يجبرك على الوجوم طويلا ً متسمرًا أمام الشاشة ، مفتونًا و وجلا ً .. تداري ما انسكب منك
تخفي ما انفضح فيك ، تربت على ربكتك و عليّك ، يتسلل صوت المآذن إلي يخلصني من وجومي
يجعلني أفرك عيني ّ طويلا ً و أمضي بحزن كبير ليس لي علاقة به ، سوى أن ّ الحزن مع الحزن يتواطئ .
قرأت جزء ً كبيرًا ثم صار لزامًا أن يبرد جمر عيني و أن أجدها ورقيّة ، شيئًا كهذا يستحق أن يمكث تحت وسادتي .
و في أقرب فرصة ذهبت لـ العبيكان و جرير و العذر في الاثنتين نفسه [ الرواية نفدت ! ]
ثم تكرر ذهابي و تكرر العذر :fever:.

الشيء الذي جعلني أفتن بها لهذا الحد ، أن ّ [ محمد ] لم يحتاج لقصة أسطوريّة و لا خياليّة و لا أن يذهب بنا بعيدًا
أو يجول بنا طويلا ً ، [ محمد ] تحدّث عن شيء بسيط قصة تحدث كل وقت ، قصة عاديّة ، قد نجدها سخيفة لا أكثر .
[ محمد ] لم يحاول أن يصنع منها قصة أسطورية ، بل تحدث عن شيء حصل كما حصل و بخيبة العاشق كتب ..
القدرة الفذة هي التي تخولك للكتابة عن شيء عادي يكتب عنه الناس طوال الوقت و تستطيع أن تبدو به عاديًا .
عادي جدًا للحد الذي لا يمكننا أن نراه كذلك بعدها !
لغته الشاعرية فتنتني .. فتنتني و الله :


والدي البعيد ،

المطر الذي عرفتُه مهذبا ً ، لم يعد ينتظر إذنا ً للهطول ، أصبح ينهمر بشراسة ٍ على المدينة الملقاةِ تحته كالمغتصبة ،
غرقت الطرقات و الشوارع في ليلة ٍ لم أشهد مثلها منذ وصولي إلى فانكوفر ، إنه الشتاء الأول لي في مدينة الشتاءات ِ هذه ، منذ أسبوع لم أر وجه الشمس الخائفة ، السماء ملتحفة بغيومها ، و المطر يختزلها إختزالا ً و هي تركم بعضها فوق بعض حتى خلَعت كآبتها الرمادية على زجاج النوافذ ، و واجهات ِ المحال المغلقة ، و سَحَبت وشاحا ً من الحزن الشفيف على الأرصفة المطعونة بأعمدة الإنارة ، الملتحفة ِ بأوراق الشجر ، الغارقة في حد الصمت الأخير .



و أنا أحتاجُ أن ْ يربت على كتفي أي شيء ، و لو كان َ قطرة مطر !

إن ّ عظامي تبرد إذا جلستُ مع الآخرين ، لابد أن ْ أخلو بنفسي لأشعل َ حزنا ً و كتابة .
الجملة هذه أعلاه ، ارتحلت في ّ عميقًا .. عميقًا حيث لا صدى يصل ! حيث جعلت من في الـ MSN
يسمّون علي بعد أن استخدمتها كـ نك نيم :drunk:

لابد ّ أن أجدها .
صمت يا صمت يا راقية أنت ِ .. شكرًا كبيييرة :rose:

ص
10-07-2008, 03:19 AM
فـيّ !

قراءة ممتعة عزيزتـي :e7twa (9):

.

ميساء

سقف الكفاية هي الرواية الوحيدة التي قرأتها -حتّى الآن- لـ علوان ..
فـ لا اعلم حقيقةً ..

شكراً لـ تواجدكِ .. :rose:

.

RoSe

يُسعدني أنّكِ فكرتِ بالعودة لقرائتها .. :e7twa (9):

.

صَوتي أصفر

خطر ببالي أرسلها لك بالبريد .. :drunk:
إن شاء الله تلقينهـا .. :e7twa (9):

missat
10-07-2008, 04:04 AM
قد لايكون الحب قرار ابدا
اعجبت بالجملة كعنوان لموضوع يحتويه احتواء .. تسللت الى الصفحه رغبة في الاكتشاف..
شهقت بفرح عندما وجدت انكم تتحدثون عن سقف الكفايه

سقف الكفايه الكتاب العشيق
ستتعجبون من اننى لم اقرأة للان كاملا ولكن وقعت في حبه الكترونيا وكمقتطفات من الروايه:confused:

يوما من الايام ذهبت الى المكتبه ولم اكن انوى شراء اي كتاب سوى البحث عن اجدد الاصدارات واجملها لكى اقتنيها بعد انتهائي من الكتاب الذى بين يدي تلك الفترة
وبالصدفه وجدت سقف الكفايه وبدون شعور ضممت الكتاب بقوة استغرب من ذلك الاحساس الان:e7twa (64):
.. وكأنني وجدت كتابي الضايع .. ولعدم توفر الامكانيه الماديه وقتها لم اشتريه وابقيته كمحفز لى لكى انهى الكتاب الذي بداته:e7twa (10):
صمت لم احمل الكتاب الكترونيا لانني سبق ان عانيت وعانت صديقتي منى بسبب القراءة الالكترونيه لانها تبعث الملل في نفسي بغض النظر عن اتعاب العيون المتعبه اصلا:love:
لذا سانتظر الى ان اشتريه واستمتع برائحه الاوراق في روايه كهذة

صمت بكل مافي جوفي من صمت وحزن وفرح اهنئك على ذوقك العالي:ic10:

ص
20-07-2008, 03:33 PM
missat

أنا أيضاً أحبّ استنشاق الحروف التي أقرؤها. :drunk:
شكراً لكِ عزيزتي.

لؤلؤ ~
17-08-2008, 04:19 PM
صمت .. :e7twa (18):

يآربي تكفي أحبك !

منذو زمن وأنآ أبحث .. شكرآ بحجم تلك السمآء

لكن هنآك مشكله :e7twa (60):

http://www.4up.ae/up/get-8-2008-tt9w1e12.gif (http://www.4up.ae/up)

هذا الشيء لايمكن فتحه بجهآزي .. أتعلمين لمآذآ :e7twa (60):

missat
20-08-2008, 07:44 AM
جاري الاستمتاع ياصمت
ولي عودة بعد الانتهاء من الرائع محمد:e7twa (36):
روايه رائعه حد البكاء

غيمة
18-09-2008, 04:22 PM
هذه الرواية كُـتبت لكل البكّـائين مثلي
الرواية لا جديد فيها قرأنا العشرات مثلها وسمعنا بالمئات مثلها أيضاً
هذا لمصلحة محمد لأن كل الأعين بحثت عنها
اللغة ثم اللغة ثم اللغة هي سره في هذه الرواية



قرأتها ولم أملّ من العودة لها كل حين

رائعة بحق

ريم
21-09-2008, 11:57 AM
لؤلؤ / ربما البرنامج يحتاج الى " ابديت " .. او اعيدي تحميله برنامج قارئ الأكروبات (http://ardownload.adobe.com/pub/adobe/reader/win/7x/7.0.8/enu/psa30se_ytb612_a708_DLM_en_us.exe)
:e7twa (39):

\

صمت

يـــاه !
بحق رواية رائعة تعني لي الشي الكثير .. تعددت مواضع اقتباسي بها :e7twa (5):
يستحق " محمد " هذا الجمهور ماشاء الله وبكل جدارة .

علماً بأن آخر رواية للكاتب / " طوق الطهارة "
" طوق الطّهارة هي الأم الشرعيّة لـ سقف الكفاية "
هديل العبدان

بوركتِ ,

محمد العقيلي
29-10-2008, 07:30 PM
تصرعُني هذه الرواية تحديدا


شرحتْني كثيرا وشرّحتْني أكثر .



صمت .. لاشيء يعدلُ صمتكِ سوى صوتِ الماء .

عهود
30-10-2008, 02:43 AM
حملتهـآ إلكترونياً ولكني لم أتجاوز صفحاتها الاولى

لا أستمتع إلا وبين يدي الكتاب حتى أستنشق حروفهـآ

ولا أعلم سر الألم الذي يجتاحني حينمآ أقراءهـا , أحببتهـآ بشكل فضيع حتى إني أصبحت أحمل

الكتاب مؤخراً فـي حقيبتي حتى يتسنى لي قرأتهـا بين الفينة والأخرى والعجيب إنني لم آنتهي

منه .. :drunk: ..

رائع هو ابن علوان ولا أخفيكم سر دهشتي حينما علمت كم يبلغ حينهـآ . .

رائعه آقتباسك ياصمت وأولهـا هي مااستوقتني في بداية تلك الرائعه .

كل الحُب لكِ .. :e7twa (48): ..

أحــآدية الـــقدر
31-10-2008, 07:55 AM
سقف الكفآية !


لآ تعليـــــق
هيَ فقط أصآبتني في مقتل !


ممتعة مبكية
أنيقة برغم بعض التجآوزآت السيئة !

سقفُ الكفآية
لمن يغرقُ في حزنِ و لآ يجيد النجآة


صمت
جميلةٌ بجمآلِ هذهِ الروآية

الورد

alwhmy
31-10-2008, 09:21 PM
سقف الكفاية !!
رااائعة بحجم احرفها ..



.. شكرا صمت ..